يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.

كتابة: ساتشي

تصميم: سيمي

يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.

كتابة: ساتشي

تصميم: SAR’OV

زيارةٌ قصيرةٌ في زمنها، طويلةٌ في أثرها؛ خلَّفت وراءها سكينةً لينة، مثل يدٍ لطيفةٍ مرّت على قلوبٍ مُنهَكة؛ لتهدئ من تزعزعها وتُعيد الثبات لأرضها. بصدقٍ شاسعٍ كالبحر، وبضحكةٍ تفيضُ دفئًا تقول: ما زال في الدنيا ما يستحق الفرح.

كتابة: بُندق

تصميم: SAR'OV

زيارةٌ قصيرةٌ في زمنها، طويلةٌ في أثرها؛ خلَّفت وراءها سكينةً لينة، مثل يدٍ لطيفةٍ مرّت على قلوبٍ مُنهَكة؛ لتهدئ من تزعزعها وتُعيد الثبات لأرضها. بصدقٍ شاسعٍ كالبحر، وبضحكةٍ تفيضُ دفئًا تقول: ما زال في الدنيا ما يستحق الفرح.

كتابة: بُندق

تصميم: SAR'OV

أقبل بهجةُ أماسينا مُنيرًا ليلنا الأدهم، يقارع النُّعاس بأنغامه العذبةِ مبعثرًا بقلوبنا كل راكِد، فتسري من ثغره الهمهماتُ كنجوى يبوح بها متخفِّفًا من ثقل أيامه.

كتابة: رَان

تصميم: جُود

مُحاولاً مصافحة العالم، يمدُّ يده إلى كلِّ نغمةٍ ولغة، يُشاطرنا حفنةً من فراغِ وقته، ثم يمضي تاركًا الباب مُواربًا لقلوبنا، فمتى ما غمرنا الاشتياق، نجد الطريق إليه.

كتابة: جُويكِي 

تصميم: سيمي

 يُمسك كرة السلة، وضحكته؛ يجمع بين مهارةٍ تنساب بخفّة، وعثراتٍ يحوّلها إلى مرح. لا يدّعي الاحتراف، لكنّ خُطاه على الملعب توحي بأن البراعة لا تفارقه، وأن كل ما يجرِّبه يتحوَّل تلقائيَّا إلى فنٍّ يتقنه.

كتابة: ساتشي

تصميم: KIMELAA.JK*

باعترافاتٍ دافئة كطلَّته، ينسج لنا حكايات "دُبي" الوجيزة، فيفتح نافذة عالمه خلف الأضواء؛ ليظهر لنا بعضًا مما خُفي، وينثر المحبة على أسماعنا بترحيبٍ يخصّنا.

كتابة: بُندق 

تصميم: ليفان 

هدنةٌ لهما من عناءِ العمل، ولنا بهما من صخب الحياة، فما بين أحاديث ميني وموني وضحكاتهما يكمنُ المُستراح، وتتَّكئ الروح على بساط لحظاتهما بِحبُور، في دقائقَ أقربُ لكونها فسحةً في حقلِ ريحانٍ منها لبثٍّ رتيب.

كتابة: رَان

تصميم: SAR'OV

كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"

كتابة: رَان

تصميم: ليفان

كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"

كتابة: رَان

تصميم: ليفان

بعد أن ذُقنا مرَّ غيابه في مولده الماضي، أقبل علينا جين بنَهجهِ المعهود وودِّهِ المألوف، ساردًا حكاياهُ بمسرةٍ تحفُّ صوته وضحكةٍ تُزيِّن ثغره، فنحتفي به ونُغدق عليه التهاني وأمنياتٍ بالسعد.

كتابة: سيمي

تصميم: KIMELAA.JK*

بعد أن ذُقنا مرَّ غيابه في مولده الماضي، أقبل علينا جين بنَهجهِ المعهود وودِّهِ المألوف، ساردًا حكاياهُ بمسرةٍ تحفُّ صوته وضحكةٍ تُزيِّن ثغره، فنحتفي به ونُغدق عليه التهاني وأمنياتٍ بالسعد.

كتابة: سيمي

تصميم: KIMELAA.JK*

يعاود نامجون الظهور بين شاشاتنا، يحمل همومه وضغوطه كغصنٍ تهتزّ أوراقه من ريح الحياة. يبوح بها بصوتٍ صادق، فتتحول لحظاته معنا إلى ملاذٍ هادئ، ويتنفس القلب بحرية مستمدًّا القوة من صمتٍ ممتدٍّ بين الكلمات.

كتابة: Nadine

تصميم: سيمي

بزغ فتى ديسمبر حاملاً الحبَّ في صوته وكلماته. يلامس القلوب بغنائه ويزرع البهجة في ليالي الشتاء الباردة، مُدفِئًا بحضوره صقيع الأيام، وتاركًا في قلوب مستمعيه أثرًا حنونًا لا يزول.

كتابة: ساتشي

تصميم: SAR'OV

لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.

كتابة: ساتشي

تصميم: جُود

لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.

كتابة: ساتشي

تصميم: جُود

وجبةُ 'جينڤيكوكباب' شهيَّةٌ مُباغتة، مُحملةٌ بكل ما طاب لأرواحنا الجائعة، أربكت حواسنا دون تمهيدٍ ثم احتضنتها بأحاديثٍ ارتجاليةٍ رسمت على ثغورنا البسمة. ننهل منها على مهلٍ لأن القلب يأبى التعجُّل والاكتفاء، فمذاق كل لقمةٍ حكاية تُروى لتُشبِع جوع ذاكرةٍ قديمة.

كتابة: بُندق

تصميم: KIMELAA.JK*

 

نُسدل الستار على عامٍ امتلأ بلحظاتٍ سبعويَّة، فتقودنا الذاكرة إلى أغانٍ احتضنت قلوبنا، ويتقافز حماسهم بين محاولاتِ كبت تسريبات القادم وترقُّبنا له، مُشعلين في دواخلنا اضطرامًا لا يهدأ.

كتابة: ساتشي

تصميم: SAR'OV

في وفاءٍ هادئ لوعدٍ قديم، هطل غيثه على أرض عطشى، يُحيّي ما جف في القلوب ويروي صدور من انتظروه. ومع كل كلمة تنساب من فمه، كان الأثر يمتدّ إلينا كهزّة مطرٍ خفيف تعيد للروح نضارتها الأولى، وكأن حضوره كلّه لم يكن إلا فصلاً جديدًا من الهطول. يترك في القلب خضرةً لا تزول.

كتابة: Nadine

تصميم: سيمي

كرفقاءٍ نُدشِّن مَسكنه الجديد باستضافةٍ دافئةٍ منه، نُغلق كتاب عامٍ أوشك أن ينقضي، ونرجو ممّا سيَعقبه أن يدوِّن من لطائفه ما وسِعَه. نرهف السمع بأعين مُلتَمِعة لتداخُلات قوله وفيض فِكره، ونتحسَّس ما خلَّفه من تبسُّمٍ لا يزول.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: KIMELAA.JK*