بأعينٍ شغوفة وابتسامةٍ عذبة يَعود إلينا بعد انتظارٍ دام طويلاً حاملًا حكاياتٍ وأحاديث جميلة، يُشاركنا شعورًا غمره بالسعادة، مُجيبًا على تساؤلاتنا عن عمله الفردي؛ ليُطفئ نيرانًا أشعلت قلوبنا من اشتياقنا لطلّته.

   كتابة: بُندق

تصميم: شريفة