يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.

كتابة: ريوكُو

تصميم: جُود

بجمٍّ من الإثارة، اكتنزَ مسرح "لولابالوزا" علوّ جايهوب عليه، مُفتعلاً به حَرائق مُتأجّجة ولهبًا لا يَهمد، نيرانها نبضاتٌ تجري بلا هوادَة، فتترك الأجفان لا تطرَف ذهولاً وإعجابًا.

كتابة: سيمي 

تصميم: جُود

بين متاهاتٍ شجريَّة، تجد ذاتك ملقىً مُحاوَطًا باِخضرارها، فتَتوه في حضرة أصحابها المُتبدِّلين كلَّ لحظة، تيهًا لا تبتغي له مخرجًا، فأيًّا كان الصاحب المُنير فلأُنس الروح منه ظفرٌ ونَيل.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: ليفان 

بين متاهاتٍ شجريَّة، تجد ذاتك ملقىً مُحاوَطًا باِخضرارها، فتَتوه في حضرة أصحابها المُتبدِّلين كلَّ لحظة، تيهًا لا تبتغي له مخرجًا، فأيًّا كان الصاحب المُنير فلأُنس الروح منه ظفرٌ ونَيل.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: ليفان 

مُقَلٌ لامعة تنضحُ بتوقِها، وضحكاتٌ شافية يخضرُّ لها كلّ ذابل، فَيَا لحضورهما الجابر لما صدّعه الغياب، المُنتشل لأرواحنا من لُجّةِ صبابةٍ تلاطمت بنا أمواجها وعتَت، كطوقِ نجاةٍ أُلقي حين عَوزٍ شديد

كتابة: رَان

تصميم: جُود

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "آناهايم": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي

يتهادى همسهُ بتُؤَدَةٍ من وراء حجاب، تاركًا لنا حرية الغرق بنداوةِ منطوقه، ومبشّرًا باقتنائه مكبّر صوتٍ جديد، فأيّ إمتاعٍ يختزنه لنوابضَ تتّقدُ تلهُّفًا لما هو آتٍ؟

كتابه:رَان
تصميم: KIMELAA.JK*

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "دالاس": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي 

وهجٌ رقيق تسلَّل إلى صباحنا، يغمرنا بدفءٍ حنون، همساتٌ وضحكاتٌ مألوفة عادت تتناثر في الأرجاء، فتملأ الأفق ضياءً ويزداد شمسنا توهُّجًا بها، كأنما عاد يدور في مداره باِلتفاف نجومه السِتة حوله، فتُشرق عيناه بلمعةٍ خافتة، تُخبرنا أنَّ قلبه التائق ذاق طعم الامتلاء.

كتابة: ساتشي

تصميم: SAR’OV

في غياب الصورة، حَضَر تايهيونغ بصوته، همسةٌ دافئةٌ تُشبه لحظة صفاء، تترك في القلب سكونًا حنونًا، يغيب بعدها بهدوءٍ، كمن مرَّ ليُطمئن ويمضي.

كتابة: جُويكِي
تصميم: سيمي

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "تامبا": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي 

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "نيوآرك": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "لندن": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابه: Chaima7 
تصميم: سيمي

لم نرَ ملامحه، ولم يحتج لصورةٍ تُقرِّبه؛ فصوته وحده كان كفيلاً بمدّ خيط طمأنينةٍ بيننا وملء المسافات دفئًا. ببُحَّةٍ هادئة، ونبرةٍ تنساب كنسمةٍ خفيفة، تمرُّ على الشعور بلُطف، فلا توقظه، بل تهدّئه وتُرخيه.

كتابة: نيمڤارا.

تصميم: سيمي

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "أمستردام": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابه: Chaima7 
تصميم: سيمي

غيثُ أُنسٍ هَمَى فجرًا، تُطفئ حبّاته شوقًا أضرمه الغياب، وتحملنا أنسامُه إلى شطآنٍ تتراقص فيها أرواحنا معهم، وتطرب لضحكاتٍ وافرةٍ لا باعث لها إلا بهجةُ اِلتئامٍ طال انتظاره.

كتابة: رَان

تصميم: SAR’OV

 

 

نورٌ سنا بين أطيافٍ خافتة، لا يلبث ساكنًا، فيتمايل كما الأمواج ويجول بنا في بقاع منزله، مرهفًا السمع إلى قلوبٍ تهادى إليها رحيقُ صوته، لتأنس بطلَّته وتتلطَّف لحظاتها كما هبَّة نسيمٍ ترِف.

كتابة: سيمي
تصميم: هِجان

في ليلةٍ مغمورةٍ بالتهاني، أُضيئت شاشاتنا بابتسامةٍ تحمل شذى الأمنيات ورهافة اللحظة. فانسابت الأحاديث بعفويَّتها والأُغنيات بعذوبتها، كأنها هدايا صغيرة تتساقط في حضرة الفرح، واختلط الضحك بالذكريات، ليغدو البثُّ عيدًا آخر ينبض بالمحبة والمرح

كتابة: نيمڤارا

تصميم: سيمي

في صمت المساء، يطلّ جايهوب كنسمةٍ دافئة، ينثر الضياء في قلوب مُحبّيه، وكأن البث همسٌ حميمي يربط الأرواح بخيطٍ من نور. وهناك، بين ابتسامةٍ وومضة عين، يتسلل الشوق عطرًا يملأ الأجواء بوعد اللقاء.

تصميم: SAR’OV
كتابة: Nadine

مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله كتابة: ساتشي تصميم: سيمي

مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله

كتابة: ساتشي

تصميم: سيمي

مُسترجعًا وإيَّانا ألحانًا مألوفةً تُعيد إلينا الذكريات، يُطلُّ علينا صديقنا الوفي بصوته المُتسلِّل بيننا كنسيمٍ رقيقٍ، فيُحيي فينا لحظاتٍ مضت، ويتركنا عطشى للقاءٍ آخر.

كتابة: جُويكِي

تصميم: SAR’OV


تنسابُ أحاديثه الدافئة، تُداعب الروح كنَسيم صباحٍ رقيق، ونمضي بصُحبته كأنَّما نتنزَّه على دراجةٍ بمحاذاة النهر. كان الميلاد حُجَّة اللقاء، وما استجدّ من خوالجٍ فمَغنم، لنَسقي الفضول حول خاتمٍ اِلتَمَع، وشعر كوالا اصطبغ بالرماديّ.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: جُود

كعازفٍ مُنفرد على أوتار القلوب، يطلُّ علينا تايهيونغ، فيُلوِّن اللحظة بابتسامته الهادئة وكلماته التي تتهادى كأنها موسيقى خفيّة، لتترك في الأجواء أثرًا لا يزول ودفئًا لا يفتر.

كتابة: Nadine

تصميم: SAR’OV