Members
يُمسك كرة السلة، وضحكته؛ يجمع بين مهارةٍ تنساب بخفّة، وعثراتٍ يحوّلها إلى مرح. لا يدّعي الاحتراف، لكنّ خُطاه على الملعب توحي بأن البراعة لا تفارقه، وأن كل ما يجرِّبه يتحوَّل تلقائيَّا إلى فنٍّ يتقنه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
باعترافاتٍ دافئة كطلَّته، ينسج لنا حكايات "دُبي" الوجيزة، فيفتح نافذة عالمه خلف الأضواء؛ ليظهر لنا بعضًا مما خُفي، وينثر المحبة على أسماعنا بترحيبٍ يخصّنا.
كتابة: بُندق
تصميم: ليفان
هدنةٌ لهما من عناءِ العمل، ولنا بهما من صخب الحياة، فما بين أحاديث ميني وموني وضحكاتهما يكمنُ المُستراح، وتتَّكئ الروح على بساط لحظاتهما بِحبُور، في دقائقَ أقربُ لكونها فسحةً في حقلِ ريحانٍ منها لبثٍّ رتيب.
كتابة: رَان
تصميم: SAR'OV
كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"
كتابة: رَان
تصميم: ليفان
كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"
كتابة: رَان
تصميم: ليفان
بعد أن ذُقنا مرَّ غيابه في مولده الماضي، أقبل علينا جين بنَهجهِ المعهود وودِّهِ المألوف، ساردًا حكاياهُ بمسرةٍ تحفُّ صوته وضحكةٍ تُزيِّن ثغره، فنحتفي به ونُغدق عليه التهاني وأمنياتٍ بالسعد.
كتابة: سيمي
تصميم: KIMELAA.JK*
بعد أن ذُقنا مرَّ غيابه في مولده الماضي، أقبل علينا جين بنَهجهِ المعهود وودِّهِ المألوف، ساردًا حكاياهُ بمسرةٍ تحفُّ صوته وضحكةٍ تُزيِّن ثغره، فنحتفي به ونُغدق عليه التهاني وأمنياتٍ بالسعد.
كتابة: سيمي
تصميم: KIMELAA.JK*
يعاود نامجون الظهور بين شاشاتنا، يحمل همومه وضغوطه كغصنٍ تهتزّ أوراقه من ريح الحياة. يبوح بها بصوتٍ صادق، فتتحول لحظاته معنا إلى ملاذٍ هادئ، ويتنفس القلب بحرية مستمدًّا القوة من صمتٍ ممتدٍّ بين الكلمات.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
بزغ فتى ديسمبر حاملاً الحبَّ في صوته وكلماته. يلامس القلوب بغنائه ويزرع البهجة في ليالي الشتاء الباردة، مُدفِئًا بحضوره صقيع الأيام، وتاركًا في قلوب مستمعيه أثرًا حنونًا لا يزول.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR'OV
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
وجبةُ 'جينڤيكوكباب' شهيَّةٌ مُباغتة، مُحملةٌ بكل ما طاب لأرواحنا الجائعة، أربكت حواسنا دون تمهيدٍ ثم احتضنتها بأحاديثٍ ارتجاليةٍ رسمت على ثغورنا البسمة. ننهل منها على مهلٍ لأن القلب يأبى التعجُّل والاكتفاء، فمذاق كل لقمةٍ حكاية تُروى لتُشبِع جوع ذاكرةٍ قديمة.
كتابة: بُندق
تصميم: KIMELAA.JK*
في وفاءٍ هادئ لوعدٍ قديم، هطل غيثه على أرض عطشى، يُحيّي ما جف في القلوب ويروي صدور من انتظروه. ومع كل كلمة تنساب من فمه، كان الأثر يمتدّ إلينا كهزّة مطرٍ خفيف تعيد للروح نضارتها الأولى، وكأن حضوره كلّه لم يكن إلا فصلاً جديدًا من الهطول. يترك في القلب خضرةً لا تزول.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
كرفقاءٍ نُدشِّن مَسكنه الجديد باستضافةٍ دافئةٍ منه، نُغلق كتاب عامٍ أوشك أن ينقضي، ونرجو ممّا سيَعقبه أن يدوِّن من لطائفه ما وسِعَه. نرهف السمع بأعين مُلتَمِعة لتداخُلات قوله وفيض فِكره، ونتحسَّس ما خلَّفه من تبسُّمٍ لا يزول.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
رَغبةً من فتى الميلاد في تبديد وَحدتِه، دَلَفَ إلى رِحابنا مع رُفقاء روحه، يقتنصون من الزَّمن دقائقَ مُتفرِّقةً نلهثُ خلفها، يتراقصون في العراء، صارِخين بسعادةٍ تَذودُ قُرَّ الرِّياح.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR’OV
رَغبةً من فتى الميلاد في تبديد وَحدتِه، دَلَفَ إلى رِحابنا مع رُفقاء روحه، يقتنصون من الزَّمن دقائقَ مُتفرِّقةً نلهثُ خلفها، يتراقصون في العراء، صارِخين بسعادةٍ تَذودُ قُرَّ الرِّياح.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR’OV
رَغبةً من فتى الميلاد في تبديد وَحدتِه، دَلَفَ إلى رِحابنا مع رُفقاء روحه، يقتنصون من الزَّمن دقائقَ مُتفرِّقةً نلهثُ خلفها، يتراقصون في العراء، صارِخين بسعادةٍ تَذودُ قُرَّ الرِّياح.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR’OV
يُطلُّ علينا على حين غرَّةٍ، فينتشلنا من أتعاب يومنا لنحظى بدقائق من الطمأنينة بصحبته. زيارةٌ خفيفةٌ قُبيل مطلع عامٍ قادم، يُطلعنا فيها على مُستجداته، ويَنثرُ من نوره علينا تمنِّياتٍ بسعادةٍ مُقبلة.
كتابة: جُويكِي
تصميم: جواه
نَهطِلُ على أذهانِهم، مِثلَ نُدُفاتِ ثَلجٍ؛ فمتى ما الْتَمّوا لَمُّونا حَولَهم، مانِحين إيَّانا من وقتِهم بُرهةً سانِحةً لنُشاركهم مشهدَ حُلولِ العام، مُثبِّتين أواصرنا، ومُثبِتين بين ضَحِكاتٍ دامِثةٍ عُمقَ مَحبَّتنا.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
لا بُدَّ للنجمِ أن يحترِق حتى يصِل وهجُه لأقاصي المجرات، كذلِك كُلُّ مسيرةٍ بدأت بالكفاح تَحصدُ النجاح، وها هُم نجومُنا ينظرون إلى أولى خطواتِهم في مجالٍ اكتسحوه بعرقِ جبينهم وشعلةِ شغفهم.
كتابة: سـالي
تصميم : Mijo
تضادٌّ عكسيٌّ يرافقهم حيثما حلّوا؛ فكلما اشتدّت برودة الخارج، ازداد الدفء التفافًا حولهم عند اجتماعهم، كأن حضورهم يُبدّل فصول المكان. وبحديثهم البهيج وحماسهم المتقد حول "ARIRANG"، كان ذلك الدفء ينساب إلينا أيضًا، فيتّقد في قلوبنا شعورٌ لا تنال منه قسوة الطقس.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي






















