Members
بعد أن ألهَب بسحرهِ الفتَّان في عرض ديور جاء يصهر ما تبقَّى من صُمودنا، فنغرق في بهائِه بطواعيةٍ كارتخاءٍ فوق غيمةٍ تغمُرنا إلى جوفها ببطءٍ مُذيب، مُهدِّئةً بِودْقِها المُكتنَز ما اِضطرم في سابق اليوم
كتابة: رَان
تصميم: جُود
بعد زيارةٍ صباحيَّةٍ أزهرَ معها نهارنا، ها هو يُضيء عشيّتنا كقمرٍ بازغ، بإقبالٍ آخر يترك في أرواحنا أثرًا لسعادةٍ يصفو بها البال ويهنأ الرقاد
كتابة: بُندق
تصميم: سيمي
بنشَاطٍ صَباحِيٍ وَرغبة عَارمَة فِي الحَديث، آتٍ إلينا بروحٍ بشُوشة وجُعبة مُمتلئة بالحَكَايا، بِصوتٍ يبُث فينَا شُعوره الشَغُوف ومَا نحنُ عليهِ مِن مَكَانةٍ، فَلا هُوَ يُطيل، ولا نحنُ نَكتفِي.
كتابة: بُندق
تصميم: SAR’OV
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: جُود
رحّالٌ يسير بخطى هادئة نحو ما يوقظ روحه، يجد في الفنّ ملاذه، وفي عمله مرآةً لذاته الباحثة عن المعنى. رغم الوحدة والأصوات الناقدة، يمضي صادقًا في حضوره، ببصيرةٍ شاعريَّة، تُسبر التفاصيل الصغيرة وغَور عوالم لا تُدركها العيون العابرة.
كتابة: Nadine
تصميم:KIMELAA.JK*
رحّالٌ يسير بخطى هادئة نحو ما يوقظ روحه، يجد في الفنّ ملاذه، وفي عمله مرآةً لذاته الباحثة عن المعنى. رغم الوحدة والأصوات الناقدة، يمضي صادقًا في حضوره، ببصيرةٍ شاعريَّة، تُسبر التفاصيل الصغيرة وغَور عوالم لا تُدركها العيون العابرة.
كتابة: Nadine
تصميم:KIMELAA.JK*
كنسمةٍ تُداعب أرواحنا بعد طول احتباس. أطلَّ في بثِّ عيد ميلاده، بهيًّا يُوقظ فينا الحنين، يبتسم فتتخلَّى الأحزان عنّا طوعًا، ويتحدَّث فينصهر ضجيج العالم من حولنا، ليُثبت أنه عيدٌ للأعين قبل أن يكون احتفالاً بالعُمر.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
يطلّ جين كنجمةٍ تمرّ بخفّة في سماء المساء، يترك خلفه دفئًا يلمع في القلوب، وكأن البث نسمةٌ مُنعشةٌ تعانق الصمت بابتسامةٍ خفيّة وتهمس بطمأنينةٍ رقيقة.
كتابة: Nadine
تصميم: جُود
يجيء أميرُ كالفن الفاتن، ليُشمِّر عن كمّه ويخوض لعبًا شيِّقة، مع مُداخلةٍ من هاوي اللَّعب سوكجين، فيُظهران لنا ملامح الحياة اليوميَّة لدى بانقتان، بما فيها من عفويَّةٍ تنسبط لها الأسارير، ونِعَمٍ على هيئة لُقيا.
تصميم: سيمي
كتابه: رِيوكُو
يجيء أميرُ كالفن الفاتن، ليُشمِّر عن كمّه ويخوض لعبًا شيِّقة، مع مُداخلةٍ من هاوي اللَّعب سوكجين، فيُظهران لنا ملامح الحياة اليوميَّة لدى بانقتان، بما فيها من عفويَّةٍ تنسبط لها الأسارير، ونِعَمٍ على هيئة لُقيا.
تصميم: سيمي
كتابه: رِيوكُو
يتّكئ على سطح بيته، وقلوبنا، في موكبانغ خاطف، بنهارٍ يتسرَّب صفاؤه إلى الروح، فتغدو مع حضرته البهيَّة مُشرقةً مُتخفِّفة، كأنها ما ثَقُلت قطّ.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
بلُطفٍ يفيض من ملامحه كعبيرٍ في مساءٍ ساكن، وبرقّةٍ ألفناها في جلّ خصاله، ها هو يعود بطَلّته البهيّة، ليغمرنا في دقائق معدودةٍ ببهجةٍ لا توصف.
كتابة: بندق
تصميم: KIMELAA.JK*
ولا تزال رحلة البحث عن اسمه مستمرة! يعود جونغكوك هذه المرة كمحقّقٍ شغوف، يُقلِّب قطع البسكويت بجدٍّ يفوق كل التوقّعات، كأنَّ مصير العالم معلّق على العثور على تلك القطعة الضائعة. وبين الحيرة والضحك، ننسى نحن أيضًا ما كنّا نبحث عنه، فنغرق معه في فوضى بلِذةٍ فائقة.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
بعد ان اعتلى المسرح بروعةٍ لا مثيل لها، ومع امتنانٍ يكسو عينيه، يأتينا لدقائق مُحملاً بالحب وعبارات الشكر.
كتابة: بُندق
تصميم: سيمي
أطلَّ الأنيسُ قبيلَ المغيب، من بعدِ شوقٍ أضنى القلوب، يلهو لاعبًا في سكونٍ وادع، ويروي حكايا عذبةً يستطيبُ بها الخَاطر، فينشدُ ترانيمَ رخيمة، تتراقصُ على ألحانِها النبضات، وتجري ولهًا بضحكاته البهيجة، إسراءً للرّوح نحو شطآنِ وجدانٍ متماوج.
كتابة: سيمي
تصميم: joah
بأرقِّ الطلّات وأبهى الحضور، يختم يومَنا بزيارةٍ ما ألطفها، وحديثٍ ينساب كضوءٍ وديع، كصديقٍ عتيقٍ خَطَرَ ببالك في عتمة الليل، ليهمس لك بتمنٍّ رقيقٍ: "نومًا هانئًا وسلامًا يليقُ بقلبك."
كتابة: بُندق
تصميم: KIMELAA.JK*
بعد وتيرةٍ مزدحمة، حصل جونغكوك على إجازةً صغيرة، فحوّلها إلى مساحةٍ من البهجة، وشق الطريق بين الأزرار والشاشات كمن يكتشف أرضًا جديدة، فها هو يلعب مع الآرمي كصديقٍ يستمتع بلحظته، فتنبعث من ضحكته راحة المسافر الذي وجد أخيرًا موطن سعادته.
كتابة: Nadine
تصميم: جُود
عد عثوره على ضالَّتهِ المنشودة بين حبَّاتِ البسكويت، يُواجه جونغكوك إخفاقات المايكروفون بإصلاحاتٍ دؤوبةٍ، متخلِّلةً بفقراتٍ غنائيةٍ تسحر الأسماع. عاقدًا العزمَ على أن يحظى بفترة راحةٍ مستحقة، مخلفًا وراءه أثر مغامرةٍ جديدةٍ لا يمحوها الزمن.
كتابة: جُويكِي
تصميم: لِيفان
يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.
كتابة: ساتشي
تصميم: سيمي
يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR’OV
زيارةٌ قصيرةٌ في زمنها، طويلةٌ في أثرها؛ خلَّفت وراءها سكينةً لينة، مثل يدٍ لطيفةٍ مرّت على قلوبٍ مُنهَكة؛ لتهدئ من تزعزعها وتُعيد الثبات لأرضها. بصدقٍ شاسعٍ كالبحر، وبضحكةٍ تفيضُ دفئًا تقول: ما زال في الدنيا ما يستحق الفرح.
كتابة: بُندق
تصميم: SAR'OV
زيارةٌ قصيرةٌ في زمنها، طويلةٌ في أثرها؛ خلَّفت وراءها سكينةً لينة، مثل يدٍ لطيفةٍ مرّت على قلوبٍ مُنهَكة؛ لتهدئ من تزعزعها وتُعيد الثبات لأرضها. بصدقٍ شاسعٍ كالبحر، وبضحكةٍ تفيضُ دفئًا تقول: ما زال في الدنيا ما يستحق الفرح.
كتابة: بُندق
تصميم: SAR'OV
أقبل بهجةُ أماسينا مُنيرًا ليلنا الأدهم، يقارع النُّعاس بأنغامه العذبةِ مبعثرًا بقلوبنا كل راكِد، فتسري من ثغره الهمهماتُ كنجوى يبوح بها متخفِّفًا من ثقل أيامه.
كتابة: رَان
تصميم: جُود
مُحاولاً مصافحة العالم، يمدُّ يده إلى كلِّ نغمةٍ ولغة، يُشاطرنا حفنةً من فراغِ وقته، ثم يمضي تاركًا الباب مُواربًا لقلوبنا، فمتى ما غمرنا الاشتياق، نجد الطريق إليه.
كتابة: جُويكِي
تصميم: سيمي























