في غياب الصورة، حَضَر تايهيونغ بصوته، همسةٌ دافئةٌ تُشبه لحظة صفاء، تترك في القلب سكونًا حنونًا، يغيب بعدها بهدوءٍ، كمن مرَّ ليُطمئن ويمضي.

كتابة: جُويكِي
تصميم: سيمي

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "تامبا": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي 

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "نيوآرك": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابة: Chaima⁷

تصميم: سيمي

محفلٌ ضمّ أفواجًا من الفِرَق والآيدولز، يتبارون في باكورة الطريق بين قوّةٍ وذكاءٍ ونصيبٍ من الحظ، وتُشرف عليهم لجنةٌ من مدرائهم تزن خطاهم بعين الرعاية والاختبار. فجاء اللقاء ساحةً يتداخل فيها الجدّ بالمرح، ويُكشف فيها عن مكنون المواهب وبدايات الحلم.

كتابة: Chaima⁷ 

تصميم: salma

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "لندن": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابه: Chaima7 
تصميم: سيمي

لم نرَ ملامحه، ولم يحتج لصورةٍ تُقرِّبه؛ فصوته وحده كان كفيلاً بمدّ خيط طمأنينةٍ بيننا وملء المسافات دفئًا. ببُحَّةٍ هادئة، ونبرةٍ تنساب كنسمةٍ خفيفة، تمرُّ على الشعور بلُطف، فلا توقظه، بل تهدّئه وتُرخيه.

كتابة: نيمڤارا.

تصميم: سيمي

في متجرٍ صغير، تتعالى الضحكات وتتجلى الحكايات، وجباتٌ هنا وهناك وقع بينها جايهوب، بمُحاذاة مُضيفَين يتنازعان لنَيل رضاه. تحدياتٌ يُجرونها وطعامٌ لذيذٌ يُطهى، فهل سيظفر بلقب الفائز أم ستطيح به الهفوات الصغيرة؟

كتابة: ساتشي

تصميم: سيمي

ترقُّ نجواه لتبوح بخَفي مسرح "أمستردام": فرحٌ يزهر ووحدةٌ تُثقل الخطى، عصيٌّ تتراقص وعيونٌ تُبصره بصدقٍ جلي، يُحدِّثنا عن زمنٍ يذوي، ووعدٍ بالرجوع لا يخبو، ثم يودِّعنا بقلبٍ أضناه المسير واِخضرَّت فيه بهجة اللقاء.

كتابه: Chaima7 
تصميم: سيمي

محفلٌ جمع عددًا من الآيدولز في منافسةِ طهوٍ مشوّقة، حيث تدور الأفكار بين وصفةٍ وأخرى، وتتقاطع المهارة مع الحيرة في سعيٍ لصنع الطبق الأشهى ونيل لقب ملك الطهي.

كتابة: Chaima⁷ 

تصميم: سيمي

غيثُ أُنسٍ هَمَى فجرًا، تُطفئ حبّاته شوقًا أضرمه الغياب، وتحملنا أنسامُه إلى شطآنٍ تتراقص فيها أرواحنا معهم، وتطرب لضحكاتٍ وافرةٍ لا باعث لها إلا بهجةُ اِلتئامٍ طال انتظاره.

كتابة: رَان

تصميم: SAR’OV

 

 

نورٌ سنا بين أطيافٍ خافتة، لا يلبث ساكنًا، فيتمايل كما الأمواج ويجول بنا في بقاع منزله، مرهفًا السمع إلى قلوبٍ تهادى إليها رحيقُ صوته، لتأنس بطلَّته وتتلطَّف لحظاتها كما هبَّة نسيمٍ ترِف.

كتابة: سيمي
تصميم: هِجان

في ليلةٍ مغمورةٍ بالتهاني، أُضيئت شاشاتنا بابتسامةٍ تحمل شذى الأمنيات ورهافة اللحظة. فانسابت الأحاديث بعفويَّتها والأُغنيات بعذوبتها، كأنها هدايا صغيرة تتساقط في حضرة الفرح، واختلط الضحك بالذكريات، ليغدو البثُّ عيدًا آخر ينبض بالمحبة والمرح

كتابة: نيمڤارا

تصميم: سيمي

في صمت المساء، يطلّ جايهوب كنسمةٍ دافئة، ينثر الضياء في قلوب مُحبّيه، وكأن البث همسٌ حميمي يربط الأرواح بخيطٍ من نور. وهناك، بين ابتسامةٍ وومضة عين، يتسلل الشوق عطرًا يملأ الأجواء بوعد اللقاء.

تصميم: SAR’OV
كتابة: Nadine

مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله كتابة: ساتشي تصميم: سيمي

مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله

كتابة: ساتشي

تصميم: سيمي

مُسترجعًا وإيَّانا ألحانًا مألوفةً تُعيد إلينا الذكريات، يُطلُّ علينا صديقنا الوفي بصوته المُتسلِّل بيننا كنسيمٍ رقيقٍ، فيُحيي فينا لحظاتٍ مضت، ويتركنا عطشى للقاءٍ آخر.

كتابة: جُويكِي

تصميم: SAR’OV


تنسابُ أحاديثه الدافئة، تُداعب الروح كنَسيم صباحٍ رقيق، ونمضي بصُحبته كأنَّما نتنزَّه على دراجةٍ بمحاذاة النهر. كان الميلاد حُجَّة اللقاء، وما استجدّ من خوالجٍ فمَغنم، لنَسقي الفضول حول خاتمٍ اِلتَمَع، وشعر كوالا اصطبغ بالرماديّ.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: جُود

كعازفٍ مُنفرد على أوتار القلوب، يطلُّ علينا تايهيونغ، فيُلوِّن اللحظة بابتسامته الهادئة وكلماته التي تتهادى كأنها موسيقى خفيّة، لتترك في الأجواء أثرًا لا يزول ودفئًا لا يفتر.

كتابة: Nadine

تصميم: SAR’OV

كعازفٍ مُنفرد على أوتار القلوب، يطلُّ علينا تايهيونغ، فيُلوِّن اللحظة بابتسامته الهادئة وكلماته التي تتهادى كأنها موسيقى خفيّة، لتترك في الأجواء أثرًا لا يزول ودفئًا لا يفتر.

كتابة: Nadine

تصميم: SAR’OV

قُبيل إغفاءته، نومض في ذهنه، كما عهدِنا به، يموج شَغَاف قلبنا برَقيقِ صوته وحُلوِ قوله، فنَرتمي على سطح بحره، بطواعيَّةٍ تبتغي التيه بمَوجٍ يجرفها حيثُ يشاء، فكلُّ الشطآن بحضرته فردوسٌ ومَكسب.

 كتابه: رِيوكُو

تصميم: SAR'OV

نَاشده مِزمارُ معدته، فبَزغ رفيقًا للفجر، وقادته قدماه إلى المطهَى؛ ليُطوِّع الأدوات ويطرق الألواح بفذاذةِ كفَّيه، فطهَى ما يستلذُّ به ويستطيبُ ذوقه، حتى اجتذب العيان نحو لذيذ ما حضَّر وظريف ما حكى.

كتابة: سيمي 

تصميم:SAR'OV

يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: جُود

  مُعلِّقًا أعباءه على مِشجَب، مُتجرِّدًا مُتخفِّفًا، مُتَّخذًا مقعد السيارة مُتَّكئًا، يبوح بما في قلبه من وِجدانات، فتتبدَّد ضوضاء النهار في استراحةٍ يجد فيها "جايهوب" الآرمي رُفقاءَ دربه آخرَ اليوم. 

كتابة: جُويكِي

تصميم: سيمي

بعد أن ألهَب بسحرهِ الفتَّان في عرض ديور جاء يصهر ما تبقَّى من صُمودنا، فنغرق في بهائِه بطواعيةٍ كارتخاءٍ فوق غيمةٍ تغمُرنا إلى جوفها ببطءٍ مُذيب، مُهدِّئةً بِودْقِها المُكتنَز ما اِضطرم في سابق اليوم.

كتابة: رَان

تصميم: جُود