Taehyung Live
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: جُود
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: ريوكُو
تصميم: جُود
يطلُّ بحُلو محياه وبهائها، بدقائق يذابُ بها الصخرُ لعذوبته، وبرِقةٍ تُرفرف الأفئدة، فيبثُّ ببسمته عبق رحيقه ويسلب العقول بثغره الأخَّاذ.
كتابة: سيمي
تصميم: هِجان
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: ريوكُو
تصميم: جُود
في غياب الصورة، حَضَر تايهيونغ بصوته، همسةٌ دافئةٌ تُشبه لحظة صفاء، تترك في القلب سكونًا حنونًا، يغيب بعدها بهدوءٍ، كمن مرَّ ليُطمئن ويمضي.
كتابة: جُويكِي
تصميم: سيمي
لم نرَ ملامحه، ولم يحتج لصورةٍ تُقرِّبه؛ فصوته وحده كان كفيلاً بمدّ خيط طمأنينةٍ بيننا وملء المسافات دفئًا. ببُحَّةٍ هادئة، ونبرةٍ تنساب كنسمةٍ خفيفة، تمرُّ على الشعور بلُطف، فلا توقظه، بل تهدّئه وتُرخيه.
كتابة: نيمڤارا.
تصميم: سيمي
نورٌ سنا بين أطيافٍ خافتة، لا يلبث ساكنًا، فيتمايل كما الأمواج ويجول بنا في بقاع منزله، مرهفًا السمع إلى قلوبٍ تهادى إليها رحيقُ صوته، لتأنس بطلَّته وتتلطَّف لحظاتها كما هبَّة نسيمٍ ترِف.
كتابة: سيمي
تصميم: هِجان
مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله كتابة: ساتشي تصميم: سيمي
مرافقًا ألحانه، يمضي تايهيونغ بين مقاماتٍ تُشع دفئًا وتُغشي الأرواح بوجدٍ عميق، فنغتسل بنبراته من غبار الأيام. وفي ذكرى ملاكنا يونتان الذي صار نجمةً تُبدّد العتمة، ارتقى بصوته الشجيّ خيطًا يصل الأرض بالسماء؛ يربط أرواحنا بعاطفةٍ خالدة. وبأنغامٍ توقظ الحنين يُبدّد المسافات، فيغدو صوته عزاءً وذكراه جسرًا من نور يجمعنا حوله
كتابة: ساتشي
تصميم: سيمي
مُسترجعًا وإيَّانا ألحانًا مألوفةً تُعيد إلينا الذكريات، يُطلُّ علينا صديقنا الوفي بصوته المُتسلِّل بيننا كنسيمٍ رقيقٍ، فيُحيي فينا لحظاتٍ مضت، ويتركنا عطشى للقاءٍ آخر.
كتابة: جُويكِي
تصميم: SAR’OV
كعازفٍ مُنفرد على أوتار القلوب، يطلُّ علينا تايهيونغ، فيُلوِّن اللحظة بابتسامته الهادئة وكلماته التي تتهادى كأنها موسيقى خفيّة، لتترك في الأجواء أثرًا لا يزول ودفئًا لا يفتر.
كتابة: Nadine
تصميم: SAR’OV
كعازفٍ مُنفرد على أوتار القلوب، يطلُّ علينا تايهيونغ، فيُلوِّن اللحظة بابتسامته الهادئة وكلماته التي تتهادى كأنها موسيقى خفيّة، لتترك في الأجواء أثرًا لا يزول ودفئًا لا يفتر.
كتابة: Nadine
تصميم: SAR’OV
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: جُود
بعد زيارةٍ صباحيَّةٍ أزهرَ معها نهارنا، ها هو يُضيء عشيّتنا كقمرٍ بازغ، بإقبالٍ آخر يترك في أرواحنا أثرًا لسعادةٍ يصفو بها البال ويهنأ الرقاد
كتابة: بُندق
تصميم: سيمي
بنشَاطٍ صَباحِيٍ وَرغبة عَارمَة فِي الحَديث، آتٍ إلينا بروحٍ بشُوشة وجُعبة مُمتلئة بالحَكَايا، بِصوتٍ يبُث فينَا شُعوره الشَغُوف ومَا نحنُ عليهِ مِن مَكَانةٍ، فَلا هُوَ يُطيل، ولا نحنُ نَكتفِي.
كتابة: بُندق
تصميم: SAR’OV
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: جُود
مُحاولاً مصافحة العالم، يمدُّ يده إلى كلِّ نغمةٍ ولغة، يُشاطرنا حفنةً من فراغِ وقته، ثم يمضي تاركًا الباب مُواربًا لقلوبنا، فمتى ما غمرنا الاشتياق، نجد الطريق إليه.
كتابة: جُويكِي
تصميم: سيمي
يُمسك كرة السلة، وضحكته؛ يجمع بين مهارةٍ تنساب بخفّة، وعثراتٍ يحوّلها إلى مرح. لا يدّعي الاحتراف، لكنّ خُطاه على الملعب توحي بأن البراعة لا تفارقه، وأن كل ما يجرِّبه يتحوَّل تلقائيَّا إلى فنٍّ يتقنه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
بزغ فتى ديسمبر حاملاً الحبَّ في صوته وكلماته. يلامس القلوب بغنائه ويزرع البهجة في ليالي الشتاء الباردة، مُدفِئًا بحضوره صقيع الأيام، وتاركًا في قلوب مستمعيه أثرًا حنونًا لا يزول.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR'OV
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود




















