لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.

كتابة: ساتشي

تصميم: جُود

كجَرسٍ هوائي، يترنَّمُ مَقدَمُه، شارعًا أبوابًا من نورٍ تعبر بها رِيحٌ رَؤوم، فتَحطُّ أحاديثه الهادئة مُرمِّمةً تصدُّعاتِ الأيام، مُنتشرةً بين شِعاب الروح كعَبقٍ فوَّاح، تسدُّ الفجوات وتُصيُّرنا كما نهرٍ يترقرق بصفاء.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: هِجان

أطلُّوا في ليلة وفاءٍ دافئة، بعد أعقاب النصر الباذخ؛ ليتوِّجوا العرش بقلوب من صنعوه، ويصيغوا من صِدقِ الأحاديثِ ترانيمَ شكرٍ تفيضُ عِرفانًا، مُسطرين بميثاقهم المُتجدِّد سكينةً تعقبُ صخب المجد، وتُشحذُ الهِمم لالتقاط الأنفاس، قبل الإبحار نحو قِمم الأفقِ الجديد.
كتابة: ساتشي

تصميم: سيمي

بهذيانٍ لطيفٍ ونِصف وعي، ينسابُ منه الفِكر والشعور نقيًّا بلا مِصفاةٍ مُغربِلة، سامحًا لمُداخلات الرِفاق أن تضفي بدورها عشوائيَّةً يرفّ لها الفؤاد؛ ليَمنحونا بذلك برهانًا قاطعًا بما يكنّوه من أريحيَّةٍ وارتخاء.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: هِجان

 

تلاشى صخبُ المسرحِ وهتافه، فتهادَى صوتُ اِبنَي بوسان، حاملاً قصصًا اُغترفت من شُؤونٍ شتى، وتضاحِيك رقراقة على مائدةٍ جمعتهُما، تسكنُ وجوهَهُما ملامح الإرهاق، وتكتَسي أرواحُهما بدثار الأُنس، في ليلِ مدينة كانت مهدًا للبدايات.

كتابة: سيمي

تصميم: SAR’OV

بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.

كتابة: ران

تصميم: KIMELAA.JK*

 

 

 

بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.

كتابة: ران

تصميم: KIMELAA.JK*

 

بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.

كتابة: ران

تصميم: KIMELAA.JK*

     

عَودٌ أليف بعد طول نأيٍ، أزال جفاء الغياب، يُشاركنا فيه بساطة يومه، ويسترجع معنا نغمًا يمسُّ الحنين؛ لتعود للحياة ألفتها، ويترك في المدى وعدًا أن للغياب أوبةً أخرى.

تصميم: سيمي

كتابة: ساتشي

 

نلجُ إلى ساحة لعبٍ تلمُّنا تحت أرديةٍ طريفةٍ تجعلُ الواقع لبُرهةٍ من الزمن افتراضًا نسهو عنه، فينطوي امتداد الوقت بصِحبة لعِّيبٍ تترقرق عَينه حماسًا ويفغر فمه انغماسًا، ليغدو هذا العالم ملاذًا باعثًا للبهجة ونافثًا للأُنس.

كتابة: رِيوكُو

تصميم: KIMELAA.JK*

أقبلا صُبحًا كما شمسٍ رؤوم، يُدثِّران بحضورهما أفئدةً لا ينضبُ توقها إليهما، فما بين لُقمةٍ شهيَّة وتمايُلٍ تَعِبٍ تهبط أحاديثهما على أسماعنا بوقعٍ لا يُخلِّفُ إلا السكينةَ والارتياح.

كتابة:  رَان

تصميم: نيني

في ليلةٍ ازدحمت بالتهاني، تجلَّى صاحبُها ليترجم امتنانهِ بكلماتٍ خجولةٍ، مُقاسمًا بهجةَ احتفالِهِ وضحكاتِهِ مع أخلّائِه، مُدندنًا أرقَّ الألحان بصوتهِ الشجيّ، قَبل أن يسرقَ النعاسُ صحوةَ عينيه.

كتابة: مينو

تصميم: سيمي