Jimin Live
جِنِّيَّتنا الخضراء، صاحب الضحِكات الأعذب، تحتَ سقفٍ ملمومٍ ينثر من حُلو حكاياه على ثُلِّةٍ بخيتةٍ بلُقياه، فتخضَّر النفوس بطيب مَجلسه الدافئ وتبتهج.
الكتابة: ريوكو
التصميم: .HON
بنصفِ ساعة اُنيرَ عالمنا البنفسجي ببثٍ مُباشر، ضيوفهُ سمحِي الطلةِ وجميلِي الخُلق، زارونا من متجرِ السحر، يحملون معهم تعويذاتٍ كانت كفيلةً برسم البسمةِ على شفاهنا ما بين عبراتنا ودمعاتنا، مُقدمين لنا الوعودَ الصادقة، بعودةٍ قريبة وبإن أبوابهم ستشرع مجددًا، ببداية جديدة تحملُ أحلامًا واعدة، وإلى ذلك الحين نعتزمُ البقاء معًا بأفئدتنا المُشتاقة.
كتابة: Violet
تصميم: هِجان
ما قبل اللحظات الأخيرة، كان لا بد من وداعٍ حميم يُشفي قليلاً من شقاء قلوبنا. فبتلألؤ عينيه، وهدوء صوته المصحوب بالحزن، أتى جيمين ليبث فينا أملاً ويغدق علينا بوصاياه الدافئة لدى غيابه، مؤكدًا لنا إيفائه بالوعد مهما طال الزمن.
كتابة: Nadine
تصميم: SAR’OV
خجالى تتمكَّن منهم القهقهات المتورِّدة، مُشكِّكين ذاهلين من هيبة الموقف، تُسيطر عليهم ربكةٌ ممزوجةٌ بحماسة الحديث، حيث آن لمخزون الحكايا أن يغمرنا كشلالٍ يروي الظمأ، فليالي السُهْد ولت والمَضجع أمِن وتدرَّع وتدعَّم.
كتابه:رِيوكُو
تصميم:هجان
مُقَلٌ لامعة تنضحُ بتوقِها، وضحكاتٌ شافية يخضرُّ لها كلّ ذابل، فَيَا لحضورهما الجابر لما صدّعه الغياب، المُنتشل لأرواحنا من لُجّةِ صبابةٍ تلاطمت بنا أمواجها وعتَت، كطوقِ نجاةٍ أُلقي حين عَوزٍ شديد
كتابة: رَان
تصميم: جُود
بعد أن ألهَب بسحرهِ الفتَّان في عرض ديور جاء يصهر ما تبقَّى من صُمودنا، فنغرق في بهائِه بطواعيةٍ كارتخاءٍ فوق غيمةٍ تغمُرنا إلى جوفها ببطءٍ مُذيب، مُهدِّئةً بِودْقِها المُكتنَز ما اِضطرم في سابق اليوم.
كتابة: رَان
تصميم: جُود
بعد أن ألهَب بسحرهِ الفتَّان في عرض ديور جاء يصهر ما تبقَّى من صُمودنا، فنغرق في بهائِه بطواعيةٍ كارتخاءٍ فوق غيمةٍ تغمُرنا إلى جوفها ببطءٍ مُذيب، مُهدِّئةً بِودْقِها المُكتنَز ما اِضطرم في سابق اليوم
كتابة: رَان
تصميم: جُود
كنسمةٍ تُداعب أرواحنا بعد طول احتباس. أطلَّ في بثِّ عيد ميلاده، بهيًّا يُوقظ فينا الحنين، يبتسم فتتخلَّى الأحزان عنّا طوعًا، ويتحدَّث فينصهر ضجيج العالم من حولنا، ليُثبت أنه عيدٌ للأعين قبل أن يكون احتفالاً بالعُمر.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
أطلَّ الأنيسُ قبيلَ المغيب، من بعدِ شوقٍ أضنى القلوب، يلهو لاعبًا في سكونٍ وادع، ويروي حكايا عذبةً يستطيبُ بها الخَاطر، فينشدُ ترانيمَ رخيمة، تتراقصُ على ألحانِها النبضات، وتجري ولهًا بضحكاته البهيجة، إسراءً للرّوح نحو شطآنِ وجدانٍ متماوج.
كتابة: سيمي
تصميم: joah
هدنةٌ لهما من عناءِ العمل، ولنا بهما من صخب الحياة، فما بين أحاديث ميني وموني وضحكاتهما يكمنُ المُستراح، وتتَّكئ الروح على بساط لحظاتهما بِحبُور، في دقائقَ أقربُ لكونها فسحةً في حقلِ ريحانٍ منها لبثٍّ رتيب.
كتابة: رَان
تصميم: SAR'OV
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
بقلبٍ حنونٍ قَلِق، يجيءُ صوته بعد أعقابِ العاصفة؛ ليتفقَّد ويطمئنَّ، كملاذٍ وديعٍ يُفتَح حين يشتدُّ المطر. ينسابُ حضوره رقيقًا كغيثٍ رفيق، يربِّتُ على القلوب ويضمُّها برفق، جامعًا شتاتها، ومُخلِّفًا وراءه سكينةً دافئة.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
إطلالةٌ لثلاثيٍّ طال انتظاره، وعودةٌ لعادةٍ دافئةٍ غلبنا الشوق إليها، حيث يظهر 'يونسوكمين' بكلِّ سحرِ المسرح وحيويَّةِ الحضور، يهدوننا مُتعةً صاغوها ببراعة قلوبهم، ويشاركوننا أحاديثَ عذبةً تغمرُ نفوسنا سعادة.
كتابة: بُندق
تصميم: هِجان
أطلُّوا في ليلة وفاءٍ دافئة، بعد أعقاب النصر الباذخ؛ ليتوِّجوا العرش بقلوب من صنعوه، ويصيغوا من صِدقِ الأحاديثِ ترانيمَ شكرٍ تفيضُ عِرفانًا، مُسطرين بميثاقهم المُتجدِّد سكينةً تعقبُ صخب المجد، وتُشحذُ الهِمم لالتقاط الأنفاس، قبل الإبحار نحو قِمم الأفقِ الجديد.
كتابة: ساتشي
تصميم: سيمي
بعد غمرة صدى الحفل، اجتمع أربعةٌ في جلسةٍ عفويَّةٍ حول وجبةٍ متأخرة؛ يغزلون من الأحاديث أُلفةً تخلَّلتها شجونُ الجُنديَّة وضحكاتٌ غَدِقة، ويُسطِّرون استراحةً هادئةً تُلملم الأنفاس، قبل مضي الرحلة نحو محطتها التالية.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
تلاشى صخبُ المسرحِ وهتافه، فتهادَى صوتُ اِبنَي بوسان، حاملاً قصصًا اُغترفت من شُؤونٍ شتى، وتضاحِيك رقراقة على مائدةٍ جمعتهُما، تسكنُ وجوهَهُما ملامح الإرهاق، وتكتَسي أرواحُهما بدثار الأُنس، في ليلِ مدينة كانت مهدًا للبدايات.
كتابة: سيمي
تصميم: SAR’OV
تحتضننا ساعةُ سمرٍ تفيض بامتنانٍ غامر، بعد عطاءٍ بثَّ في الأرواح حياةً تتوهَّج بهاء، حاملين في جعبتهم حكايا تنضحُ بلطفِ أنفسهم وعذوبتها؛ لنختمَ ليلتنا بأعذب البسمات وأفيض القلوب بهجةً ومسرة.
كتابة: بُندق
تصميم: سيمي



















