بث ثنائي
في ساعةٍ تتّسع للبوح والضحك، وُلدت لحظة من سحرٍ خالص جمعت جين وجايهوب، تحت دَقة الثانية عشرة. لا أضواء ساطعة ولا منصّات فخمة، مجرد جلسة ندية بين قلبين شقّا الدرب ذاته. تناثرت هدرمتهما كالعطر، خفيفًا، صادقًا، محمّلاً بحنّية و حنين السنين، حلقت الضحكات كأجنحةٍ وديعة في فضاء الذكرى. فتارةً مازحَين، وتارةً هامسَين، وبينهما ظلّت الذاكرة تُزهِر. فما الذي تخبّئه الدقيقة حين تمتلئ الروح؟
كتابة: ويشيل
نصميم: سِيمي
طرَقَا علينا عقب تسريحهما من الخدمة الإجبارية، تسبقهما لهفةٌ وشوق، حماسةٌ منبعثةٌ من عينيهما وابتسامةٌ مشرقةٌ تُزيِّن محياهما المُتهلل بضحكات سعادةٍ تجسِّد ما يختلج بالقلوب، لنبادلهما الحنين بقلبٍ ارتوى بعد سنواتٍ من الذبول.
كتابة: ساتشي
تصميم: سيمي
مُقَلٌ لامعة تنضحُ بتوقِها، وضحكاتٌ شافية يخضرُّ لها كلّ ذابل، فَيَا لحضورهما الجابر لما صدّعه الغياب، المُنتشل لأرواحنا من لُجّةِ صبابةٍ تلاطمت بنا أمواجها وعتَت، كطوقِ نجاةٍ أُلقي حين عَوزٍ شديد
كتابة: رَان
تصميم: جُود
نورٌ سنا بين أطيافٍ خافتة، لا يلبث ساكنًا، فيتمايل كما الأمواج ويجول بنا في بقاع منزله، مرهفًا السمع إلى قلوبٍ تهادى إليها رحيقُ صوته، لتأنس بطلَّته وتتلطَّف لحظاتها كما هبَّة نسيمٍ ترِف.
كتابة: سيمي
تصميم: هِجان
هدنةٌ لهما من عناءِ العمل، ولنا بهما من صخب الحياة، فما بين أحاديث ميني وموني وضحكاتهما يكمنُ المُستراح، وتتَّكئ الروح على بساط لحظاتهما بِحبُور، في دقائقَ أقربُ لكونها فسحةً في حقلِ ريحانٍ منها لبثٍّ رتيب.
كتابة: رَان
تصميم: SAR'OV
تلاشى صخبُ المسرحِ وهتافه، فتهادَى صوتُ اِبنَي بوسان، حاملاً قصصًا اُغترفت من شُؤونٍ شتى، وتضاحِيك رقراقة على مائدةٍ جمعتهُما، تسكنُ وجوهَهُما ملامح الإرهاق، وتكتَسي أرواحُهما بدثار الأُنس، في ليلِ مدينة كانت مهدًا للبدايات.
كتابة: سيمي
تصميم: SAR’OV









