مع"نهاية اليوم الثاني"، بينما لازال جوهر ارتكاز الحماسة في أوجه، مرّ كصديق ليترك شذرًا من يوميّاته في نفوسنا، مُشاطرًا لنا بهجتهُ وتوقهُ لمشاهدٍ طال انتظارها، كما شمس غابت طويلًا ثمّ صارت في كَبِد السّماء.

كتابة: نيوكو

تصميم: HON