Jungkook
نورٌ سنا بين أطيافٍ خافتة، لا يلبث ساكنًا، فيتمايل كما الأمواج ويجول بنا في بقاع منزله، مرهفًا السمع إلى قلوبٍ تهادى إليها رحيقُ صوته، لتأنس بطلَّته وتتلطَّف لحظاتها كما هبَّة نسيمٍ ترِف.
كتابة: سيمي
تصميم: هِجان
في ليلةٍ مغمورةٍ بالتهاني، أُضيئت شاشاتنا بابتسامةٍ تحمل شذى الأمنيات ورهافة اللحظة. فانسابت الأحاديث بعفويَّتها والأُغنيات بعذوبتها، كأنها هدايا صغيرة تتساقط في حضرة الفرح، واختلط الضحك بالذكريات، ليغدو البثُّ عيدًا آخر ينبض بالمحبة والمرح
كتابة: نيمڤارا
تصميم: سيمي
قُبيل إغفاءته، نومض في ذهنه، كما عهدِنا به، يموج شَغَاف قلبنا برَقيقِ صوته وحُلوِ قوله، فنَرتمي على سطح بحره، بطواعيَّةٍ تبتغي التيه بمَوجٍ يجرفها حيثُ يشاء، فكلُّ الشطآن بحضرته فردوسٌ ومَكسب.
كتابه: رِيوكُو
تصميم: SAR'OV
نَاشده مِزمارُ معدته، فبَزغ رفيقًا للفجر، وقادته قدماه إلى المطهَى؛ ليُطوِّع الأدوات ويطرق الألواح بفذاذةِ كفَّيه، فطهَى ما يستلذُّ به ويستطيبُ ذوقه، حتى اجتذب العيان نحو لذيذ ما حضَّر وظريف ما حكى.
كتابة: سيمي
تصميم:SAR'OV
يجيء أميرُ كالفن الفاتن، ليُشمِّر عن كمّه ويخوض لعبًا شيِّقة، مع مُداخلةٍ من هاوي اللَّعب سوكجين، فيُظهران لنا ملامح الحياة اليوميَّة لدى بانقتان، بما فيها من عفويَّةٍ تنسبط لها الأسارير، ونِعَمٍ على هيئة لُقيا.
تصميم: سيمي
كتابه: رِيوكُو
يجيء أميرُ كالفن الفاتن، ليُشمِّر عن كمّه ويخوض لعبًا شيِّقة، مع مُداخلةٍ من هاوي اللَّعب سوكجين، فيُظهران لنا ملامح الحياة اليوميَّة لدى بانقتان، بما فيها من عفويَّةٍ تنسبط لها الأسارير، ونِعَمٍ على هيئة لُقيا.
تصميم: سيمي
كتابه: رِيوكُو
يتّكئ على سطح بيته، وقلوبنا، في موكبانغ خاطف، بنهارٍ يتسرَّب صفاؤه إلى الروح، فتغدو مع حضرته البهيَّة مُشرقةً مُتخفِّفة، كأنها ما ثَقُلت قطّ.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
بلُطفٍ يفيض من ملامحه كعبيرٍ في مساءٍ ساكن، وبرقّةٍ ألفناها في جلّ خصاله، ها هو يعود بطَلّته البهيّة، ليغمرنا في دقائق معدودةٍ ببهجةٍ لا توصف.
كتابة: بندق
تصميم: KIMELAA.JK*
ولا تزال رحلة البحث عن اسمه مستمرة! يعود جونغكوك هذه المرة كمحقّقٍ شغوف، يُقلِّب قطع البسكويت بجدٍّ يفوق كل التوقّعات، كأنَّ مصير العالم معلّق على العثور على تلك القطعة الضائعة. وبين الحيرة والضحك، ننسى نحن أيضًا ما كنّا نبحث عنه، فنغرق معه في فوضى بلِذةٍ فائقة.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
بعد وتيرةٍ مزدحمة، حصل جونغكوك على إجازةً صغيرة، فحوّلها إلى مساحةٍ من البهجة، وشق الطريق بين الأزرار والشاشات كمن يكتشف أرضًا جديدة، فها هو يلعب مع الآرمي كصديقٍ يستمتع بلحظته، فتنبعث من ضحكته راحة المسافر الذي وجد أخيرًا موطن سعادته.
كتابة: Nadine
تصميم: جُود
عد عثوره على ضالَّتهِ المنشودة بين حبَّاتِ البسكويت، يُواجه جونغكوك إخفاقات المايكروفون بإصلاحاتٍ دؤوبةٍ، متخلِّلةً بفقراتٍ غنائيةٍ تسحر الأسماع. عاقدًا العزمَ على أن يحظى بفترة راحةٍ مستحقة، مخلفًا وراءه أثر مغامرةٍ جديدةٍ لا يمحوها الزمن.
كتابة: جُويكِي
تصميم: لِيفان
يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.
كتابة: ساتشي
تصميم: سيمي
يأتي مرارًا كأنَّه جرعةُ طاقةٍ متجدّدة؛ يلعب معنا بحماسٍ لا يخبو، ويملأ المكان ضحكًا وغناءً. لا يعرف الملل طريقًا إليه، فحيثما وُجد تحوّل الوقت إلى مغامرةٍ صغيرةٍ تفيض بالمرح. لاعبٌ بروح طفلٍ لا يكبر، ورفيقٌ يعرف كيف يجعل من أبسط اللحظات ذكرى لا تُنسى.
كتابة: ساتشي
تصميم: SAR’OV
أقبل بهجةُ أماسينا مُنيرًا ليلنا الأدهم، يقارع النُّعاس بأنغامه العذبةِ مبعثرًا بقلوبنا كل راكِد، فتسري من ثغره الهمهماتُ كنجوى يبوح بها متخفِّفًا من ثقل أيامه.
كتابة: رَان
تصميم: جُود
كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"
كتابة: رَان
تصميم: ليفان
كلَّما اختلجته رغبة الطهي هبَّ ملبِّيًا، يفتح لنا نافذةً لنرى منها بديع صنعه، وكيف تَهفُو لخفِّة يديه الآنِيَة وتنساب من حوله الأبخرة في مشهدٍ يخلِب الألباب، ليتركنا متسائلين بتلهُّفٍ في كل مرة "ما هو طبق اليوم يا تُرى؟"
كتابة: رَان
تصميم: ليفان
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
لم يكن حضورهم عابرًا، بل لحظة استقرت فيها المشاعر في موضعها الطبيعي، وكأنّ الشوق وجد أخيرًا ما يحتويه، محتضنًا محبّةً كانت حاضرة ومتأهّبة، تنتظر لحظة اللقاء؛ فبعض الغياب لا يُطفئ الشوق، وبعض الحضور يكفي ليمنح القلب طمأنينته الأولى.
كتابة: ساتشي
تصميم: جُود
تضادٌّ عكسيٌّ يرافقهم حيثما حلّوا؛ فكلما اشتدّت برودة الخارج، ازداد الدفء التفافًا حولهم عند اجتماعهم، كأن حضورهم يُبدّل فصول المكان. وبحديثهم البهيج وحماسهم المتقد حول "ARIRANG"، كان ذلك الدفء ينساب إلينا أيضًا، فيتّقد في قلوبنا شعورٌ لا تنال منه قسوة الطقس.
كتابة: Nadine
تصميم: سيمي
بعد شتاءٍ استبدّ ليله بالصمت، تنفّس الربيع أخيرًا، فانتفضت الأغصانُ على وقعِ أصواتهم التي انثالت بألحان "Arirang" كنسيمٍ يُحيي الأرواح، مُعلنةً الوفاء بعهدٍ قُطع في غمرة الانكسار والبكاء، فكانت العودةُ فجرًا يبرُّ بوعود الانتظار.
كتابة: Nadine
تصميم: SAR'OV
تُشرَع بوابة ميدان غوانغهوامون، فينبَلِج منها أنجُمٌ طالَ تباعدها سنونًا، ناشرةً بعَودتها سطوعًا وحياةً، بمَسحةٍ تراثيَّةٍ تعكسُ انتماءهم، وموسيقى تضجُّ فتَروي ظمأ الألوف المتهافِتة، وكأنَّ مُجرياتِ الأرواحِ تعودُ برجوعهم إلى نِصابها الصحيح.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
في مشهدٍ يفيض فيه محيّاهم امتنانًا وبهجةً بصدارةٍ عالميَّة، يطلُّ علينا الفتية في بثٍّ عفويٍّ ليقاسمونا وهج لحظةٍ تاريخيةٍ جديدة، بذاك التواضع المعهود الذي يسكن تفاصيلهم، مؤكدين للعالم أنَّ كل قمةٍ يبلغونها ومركزٍ أول يتربعون عليه ما هو إلا رسالة حبٍ ووفاءٍ متبادلة وعهد يتجدَّد بين قلوبنا وقلوبهم.
كتابة: بندق
تصميم: جُود
كجَرسٍ هوائي، يترنَّمُ مَقدَمُه، شارعًا أبوابًا من نورٍ تعبر بها رِيحٌ رَؤوم، فتَحطُّ أحاديثه الهادئة مُرمِّمةً تصدُّعاتِ الأيام، مُنتشرةً بين شِعاب الروح كعَبقٍ فوَّاح، تسدُّ الفجوات وتُصيُّرنا كما نهرٍ يترقرق بصفاء.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: هِجان
بين جدرانٍ تضجُّ بلفح الحرارة ووهجِ الساونا المُتَّقد، كان حضورهما كغيمةٍ ماطرةٍ حطَّت في قلب الهجير، فسكبا بهجةً غامرةً واستحالت كلماتهما ترانيم عذبة، تنثرُ البسمات بعفوية المواقف المُباغتة، وتُذيب الوقار بمرحٍ لا أسى بعده.
كتابة: Nadine
تصميم: هِجان























