حاضرًا مفصحًا عن ابتسامةٍ نقيَّةٍ كالسحاب؛ يشاركنا ما يخالجه من شعورٍ وما يحويه من أفكار، كأنما يسكبُ من دفء روحه وصدق شعوره بلا حواجز، ليُغلَّف لنا كهديةٍ تُزهر بها الحياة في مثل هذا اليوم.
كتابة: بندق
تصميم: نيني
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
في ليلةٍ ازدحمت بالتهاني، تجلَّى صاحبُها ليترجم امتنانهِ بكلماتٍ خجولةٍ، مُقاسمًا بهجةَ احتفالِهِ وضحكاتِهِ مع أخلّائِه، مُدندنًا أرقَّ الألحان بصوتهِ الشجيّ، قَبل أن يسرقَ النعاسُ صحوةَ عينيه.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
أنَّى للَّيل أن يستبدَّ بظُلمته، وثمَّة طَيفٌ ينبثق نوره هادئًا ليُؤنس الوحشة ويُحيل الهَتُونَ ملحمةً من الدفء؟ أطلَّ مَحيَاه ليبثَّ السكينة في الروح، ساردًا أبسط التفاصيل، يلاعب الحروف وينثر خربشاته، ويترك ضحكاته تنهمر بين مَطلَع القَول ومَغربه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
في دقائقَ خاطفةٍ اختزلت غيابَ شهرين، انبثقَ كضوءٍ مباغتٍ من صَخَبِ التحضيرِ ليحتفيَ بعقدٍ من ملاحمِ موسيقاه الثائرة. أرسى الأمانَ في أعماقِنا ثمَّ مَضَى يزرعُ الأملَ بوعدٍ صادقٍ لعودةٍ قريبةٍ قبيلَ اعتلائهِ المسرح.
كتابة: مينو
تصميم: نيني
أقبلا صُبحًا كما شمسٍ رؤوم، يُدثِّران بحضورهما أفئدةً لا ينضبُ توقها إليهما، فما بين لُقمةٍ شهيَّة وتمايُلٍ تَعِبٍ تهبط أحاديثهما على أسماعنا بوقعٍ لا يُخلِّفُ إلا السكينةَ والارتياح.
كتابة: رَان
تصميم: نيني
دُقيقاتٌ أذاب بها غياب شهور مُلئت بالشوق لأُنسه، فنجد في حديثه سكنًا وسلوى، يُسامرنا في ليلنا بسيرِ لحظاته ونوادر يوميَّاته رفقة الأعضاء، على دأبه النَديّ وطِيب سجيته.
كتابة: ساتشي
تصميم: نيني
كنسمةٍ منعشةٍ هبّت في شُحِّ اللقاء، أطلّ تايهيونغ ليُهدهد قلوبنا بعذوبتهِ المعهودة، مُبَدِّدًا أثر الغياب بِدَنْدَنَةِ صوتهِ الأثيريّ، عازفًا لحن الحنين، سارقًا لبّ العيون ومغادرًا قبل انطفاء وميض بطاريته.
كتابة: مينو
تصميم: KIMELAA.JK*
نلجُ إلى ساحة لعبٍ تلمُّنا تحت أرديةٍ طريفةٍ تجعلُ الواقع لبُرهةٍ من الزمن افتراضًا نسهو عنه، فينطوي امتداد الوقت بصِحبة لعِّيبٍ تترقرق عَينه حماسًا ويفغر فمه انغماسًا، ليغدو هذا العالم ملاذًا باعثًا للبهجة ونافثًا للأُنس.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
في عامين أجحفت بحق قلوبنا بالبُعد المُجبرين عليه بعد أوقاتٍ تشغَّفنا وتعطشنا بِها في ظل لقائنا لعذب الأهازيج وغدق الكلمات؛ وفدت لنا أيامٌ تصاعدت احتفالاتها بورَفٍ بعد سَمقٍ ليس بالقليل، وها هِي التفاصيل المخفية تُعتَّق في”DVD-BTS PTD ON STAGE”، أعادوا بِها للمسرح مُهجته برفقة الآرمي بحلوِّ الأغنيات واللحظات؛ مُنسابين على القلوب كسُرعة انهمار الشلال من أعلى جبل يُضفي حول تدفقه ألوان الطيف السبعة المُنتهية بالبنفسجيّ البرَّاق المتلألئ.
كتابة: تِيرو
تصميم: HON.
Omniscient Interfering View
كلٌّ يُبصر بُعدًا مُختلف، وفيه العوالم لا تُحصر، وكل عالمٍ يحمل بين ثنياته وجهاتٍ شتى، فكيف يُرى جايهوب بوجهةِ مدير أعماله؟ مُسلطًا الضوء على روتينه وخططه.
كتابة: سيمي
تصميم: جُود
حاضرًا مفصحًا عن ابتسامةٍ نقيَّةٍ كالسحاب؛ يشاركنا ما يخالجه من شعورٍ وما يحويه من أفكار، كأنما يسكبُ من دفء روحه وصدق شعوره بلا حواجز، ليُغلَّف لنا كهديةٍ تُزهر بها الحياة في مثل هذا اليوم.
كتابة: بندق
تصميم: نيني
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
في ليلةٍ ازدحمت بالتهاني، تجلَّى صاحبُها ليترجم امتنانهِ بكلماتٍ خجولةٍ، مُقاسمًا بهجةَ احتفالِهِ وضحكاتِهِ مع أخلّائِه، مُدندنًا أرقَّ الألحان بصوتهِ الشجيّ، قَبل أن يسرقَ النعاسُ صحوةَ عينيه.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
أنَّى للَّيل أن يستبدَّ بظُلمته، وثمَّة طَيفٌ ينبثق نوره هادئًا ليُؤنس الوحشة ويُحيل الهَتُونَ ملحمةً من الدفء؟ أطلَّ مَحيَاه ليبثَّ السكينة في الروح، ساردًا أبسط التفاصيل، يلاعب الحروف وينثر خربشاته، ويترك ضحكاته تنهمر بين مَطلَع القَول ومَغربه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
في دقائقَ خاطفةٍ اختزلت غيابَ شهرين، انبثقَ كضوءٍ مباغتٍ من صَخَبِ التحضيرِ ليحتفيَ بعقدٍ من ملاحمِ موسيقاه الثائرة. أرسى الأمانَ في أعماقِنا ثمَّ مَضَى يزرعُ الأملَ بوعدٍ صادقٍ لعودةٍ قريبةٍ قبيلَ اعتلائهِ المسرح.
كتابة: مينو
تصميم: نيني
أقبلا صُبحًا كما شمسٍ رؤوم، يُدثِّران بحضورهما أفئدةً لا ينضبُ توقها إليهما، فما بين لُقمةٍ شهيَّة وتمايُلٍ تَعِبٍ تهبط أحاديثهما على أسماعنا بوقعٍ لا يُخلِّفُ إلا السكينةَ والارتياح.
كتابة: رَان
تصميم: نيني
دُقيقاتٌ أذاب بها غياب شهور مُلئت بالشوق لأُنسه، فنجد في حديثه سكنًا وسلوى، يُسامرنا في ليلنا بسيرِ لحظاته ونوادر يوميَّاته رفقة الأعضاء، على دأبه النَديّ وطِيب سجيته.
كتابة: ساتشي
تصميم: نيني
كنسمةٍ منعشةٍ هبّت في شُحِّ اللقاء، أطلّ تايهيونغ ليُهدهد قلوبنا بعذوبتهِ المعهودة، مُبَدِّدًا أثر الغياب بِدَنْدَنَةِ صوتهِ الأثيريّ، عازفًا لحن الحنين، سارقًا لبّ العيون ومغادرًا قبل انطفاء وميض بطاريته.
كتابة: مينو
تصميم: KIMELAA.JK*
نلجُ إلى ساحة لعبٍ تلمُّنا تحت أرديةٍ طريفةٍ تجعلُ الواقع لبُرهةٍ من الزمن افتراضًا نسهو عنه، فينطوي امتداد الوقت بصِحبة لعِّيبٍ تترقرق عَينه حماسًا ويفغر فمه انغماسًا، ليغدو هذا العالم ملاذًا باعثًا للبهجة ونافثًا للأُنس.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
عَودٌ أليف بعد طول نأيٍ، أزال جفاء الغياب، يُشاركنا فيه بساطة يومه، ويسترجع معنا نغمًا يمسُّ الحنين؛ لتعود للحياة ألفتها، ويترك في المدى وعدًا أن للغياب أوبةً أخرى.
تصميم: سيمي
كتابة: ساتشي
من ربوع لندن، أطلَّ هوسوك بعذوبةٍ بدَّدت شحَّ البثوث، فساقَ لمسامعنا قصصًا ينسابُ وقعها ليّنًا، بتردُّدٍ رقيقٍ لرنة ضحكاته في الأرجاء، حتى غدت الدقائق بصحبته استشفاءً خالصًا للأرواح.
كتابة: سيمي
تصميم: جُود
بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.
كتابة: ران
تصميم: KIMELAA.JK*
حاضرًا مفصحًا عن ابتسامةٍ نقيَّةٍ كالسحاب؛ يشاركنا ما يخالجه من شعورٍ وما يحويه من أفكار، كأنما يسكبُ من دفء روحه وصدق شعوره بلا حواجز، ليُغلَّف لنا كهديةٍ تُزهر بها الحياة في مثل هذا اليوم.
كتابة: بندق
تصميم: نيني
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
في ليلةٍ ازدحمت بالتهاني، تجلَّى صاحبُها ليترجم امتنانهِ بكلماتٍ خجولةٍ، مُقاسمًا بهجةَ احتفالِهِ وضحكاتِهِ مع أخلّائِه، مُدندنًا أرقَّ الألحان بصوتهِ الشجيّ، قَبل أن يسرقَ النعاسُ صحوةَ عينيه.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
أنَّى للَّيل أن يستبدَّ بظُلمته، وثمَّة طَيفٌ ينبثق نوره هادئًا ليُؤنس الوحشة ويُحيل الهَتُونَ ملحمةً من الدفء؟ أطلَّ مَحيَاه ليبثَّ السكينة في الروح، ساردًا أبسط التفاصيل، يلاعب الحروف وينثر خربشاته، ويترك ضحكاته تنهمر بين مَطلَع القَول ومَغربه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
في دقائقَ خاطفةٍ اختزلت غيابَ شهرين، انبثقَ كضوءٍ مباغتٍ من صَخَبِ التحضيرِ ليحتفيَ بعقدٍ من ملاحمِ موسيقاه الثائرة. أرسى الأمانَ في أعماقِنا ثمَّ مَضَى يزرعُ الأملَ بوعدٍ صادقٍ لعودةٍ قريبةٍ قبيلَ اعتلائهِ المسرح.
كتابة: مينو
تصميم: نيني
أقبلا صُبحًا كما شمسٍ رؤوم، يُدثِّران بحضورهما أفئدةً لا ينضبُ توقها إليهما، فما بين لُقمةٍ شهيَّة وتمايُلٍ تَعِبٍ تهبط أحاديثهما على أسماعنا بوقعٍ لا يُخلِّفُ إلا السكينةَ والارتياح.
كتابة: رَان
تصميم: نيني
دُقيقاتٌ أذاب بها غياب شهور مُلئت بالشوق لأُنسه، فنجد في حديثه سكنًا وسلوى، يُسامرنا في ليلنا بسيرِ لحظاته ونوادر يوميَّاته رفقة الأعضاء، على دأبه النَديّ وطِيب سجيته.
كتابة: ساتشي
تصميم: نيني
كنسمةٍ منعشةٍ هبّت في شُحِّ اللقاء، أطلّ تايهيونغ ليُهدهد قلوبنا بعذوبتهِ المعهودة، مُبَدِّدًا أثر الغياب بِدَنْدَنَةِ صوتهِ الأثيريّ، عازفًا لحن الحنين، سارقًا لبّ العيون ومغادرًا قبل انطفاء وميض بطاريته.
كتابة: مينو
تصميم: KIMELAA.JK*
نلجُ إلى ساحة لعبٍ تلمُّنا تحت أرديةٍ طريفةٍ تجعلُ الواقع لبُرهةٍ من الزمن افتراضًا نسهو عنه، فينطوي امتداد الوقت بصِحبة لعِّيبٍ تترقرق عَينه حماسًا ويفغر فمه انغماسًا، ليغدو هذا العالم ملاذًا باعثًا للبهجة ونافثًا للأُنس.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
عَودٌ أليف بعد طول نأيٍ، أزال جفاء الغياب، يُشاركنا فيه بساطة يومه، ويسترجع معنا نغمًا يمسُّ الحنين؛ لتعود للحياة ألفتها، ويترك في المدى وعدًا أن للغياب أوبةً أخرى.
تصميم: سيمي
كتابة: ساتشي
من ربوع لندن، أطلَّ هوسوك بعذوبةٍ بدَّدت شحَّ البثوث، فساقَ لمسامعنا قصصًا ينسابُ وقعها ليّنًا، بتردُّدٍ رقيقٍ لرنة ضحكاته في الأرجاء، حتى غدت الدقائق بصحبته استشفاءً خالصًا للأرواح.
كتابة: سيمي
تصميم: جُود
بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.
كتابة: ران
تصميم: KIMELAA.JK*
حاضرًا مفصحًا عن ابتسامةٍ نقيَّةٍ كالسحاب؛ يشاركنا ما يخالجه من شعورٍ وما يحويه من أفكار، كأنما يسكبُ من دفء روحه وصدق شعوره بلا حواجز، ليُغلَّف لنا كهديةٍ تُزهر بها الحياة في مثل هذا اليوم.
كتابة: بندق
تصميم: نيني
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
مُعلِنًا بدءَ فجرٍ جديدٍ أزاحَ عتمةَ المدى، نسجَ سوكجين فضاءً من نور؛ ليُعيدَ صياغةَ السّعادة بأسلوبه العَذبِ الأثيريّ، مُهديًا لقلوبنا مواساةً تُرممُ ندوبَ الشوق، ومُستلّاً من نغماتِ صوتهِ بريقًا يغمرُ الكون ولا يخبو قط.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
في ليلةٍ ازدحمت بالتهاني، تجلَّى صاحبُها ليترجم امتنانهِ بكلماتٍ خجولةٍ، مُقاسمًا بهجةَ احتفالِهِ وضحكاتِهِ مع أخلّائِه، مُدندنًا أرقَّ الألحان بصوتهِ الشجيّ، قَبل أن يسرقَ النعاسُ صحوةَ عينيه.
كتابة: مينو
تصميم: سيمي
أنَّى للَّيل أن يستبدَّ بظُلمته، وثمَّة طَيفٌ ينبثق نوره هادئًا ليُؤنس الوحشة ويُحيل الهَتُونَ ملحمةً من الدفء؟ أطلَّ مَحيَاه ليبثَّ السكينة في الروح، ساردًا أبسط التفاصيل، يلاعب الحروف وينثر خربشاته، ويترك ضحكاته تنهمر بين مَطلَع القَول ومَغربه.
كتابة: ساتشي
تصميم: KIMELAA.JK*
يسلبُ أنفاسنا بلا إنذار، فلا نكاد نستردها إلا وأسدل سِتاره راحلاً، مُخلٍّفًا في دواخلنا بهَيبته حرائقَ لا يُطفئها إمطار ساعات.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: سيمي
في دقائقَ خاطفةٍ اختزلت غيابَ شهرين، انبثقَ كضوءٍ مباغتٍ من صَخَبِ التحضيرِ ليحتفيَ بعقدٍ من ملاحمِ موسيقاه الثائرة. أرسى الأمانَ في أعماقِنا ثمَّ مَضَى يزرعُ الأملَ بوعدٍ صادقٍ لعودةٍ قريبةٍ قبيلَ اعتلائهِ المسرح.
كتابة: مينو
تصميم: نيني
أقبلا صُبحًا كما شمسٍ رؤوم، يُدثِّران بحضورهما أفئدةً لا ينضبُ توقها إليهما، فما بين لُقمةٍ شهيَّة وتمايُلٍ تَعِبٍ تهبط أحاديثهما على أسماعنا بوقعٍ لا يُخلِّفُ إلا السكينةَ والارتياح.
كتابة: رَان
تصميم: نيني
دُقيقاتٌ أذاب بها غياب شهور مُلئت بالشوق لأُنسه، فنجد في حديثه سكنًا وسلوى، يُسامرنا في ليلنا بسيرِ لحظاته ونوادر يوميَّاته رفقة الأعضاء، على دأبه النَديّ وطِيب سجيته.
كتابة: ساتشي
تصميم: نيني
كنسمةٍ منعشةٍ هبّت في شُحِّ اللقاء، أطلّ تايهيونغ ليُهدهد قلوبنا بعذوبتهِ المعهودة، مُبَدِّدًا أثر الغياب بِدَنْدَنَةِ صوتهِ الأثيريّ، عازفًا لحن الحنين، سارقًا لبّ العيون ومغادرًا قبل انطفاء وميض بطاريته.
كتابة: مينو
تصميم: KIMELAA.JK*
نلجُ إلى ساحة لعبٍ تلمُّنا تحت أرديةٍ طريفةٍ تجعلُ الواقع لبُرهةٍ من الزمن افتراضًا نسهو عنه، فينطوي امتداد الوقت بصِحبة لعِّيبٍ تترقرق عَينه حماسًا ويفغر فمه انغماسًا، ليغدو هذا العالم ملاذًا باعثًا للبهجة ونافثًا للأُنس.
كتابة: رِيوكُو
تصميم: KIMELAA.JK*
عَودٌ أليف بعد طول نأيٍ، أزال جفاء الغياب، يُشاركنا فيه بساطة يومه، ويسترجع معنا نغمًا يمسُّ الحنين؛ لتعود للحياة ألفتها، ويترك في المدى وعدًا أن للغياب أوبةً أخرى.
تصميم: سيمي
كتابة: ساتشي
من ربوع لندن، أطلَّ هوسوك بعذوبةٍ بدَّدت شحَّ البثوث، فساقَ لمسامعنا قصصًا ينسابُ وقعها ليّنًا، بتردُّدٍ رقيقٍ لرنة ضحكاته في الأرجاء، حتى غدت الدقائق بصحبته استشفاءً خالصًا للأرواح.
كتابة: سيمي
تصميم: جُود
بهيئةٍ أذهلت عقولاً وأذهبت أخرى، هبَّ كريحٍ رُخاءٍ يسري بِساطنا معها ليحطّ على ضِفاف ثمالته، مُباغتًا فُتات ثباتنا بعد الحفل بعشوائيَّاته المحبَّبة واللا مُثير لها إلا سُروره برفقتنا.
كتابة: ران
تصميم: KIMELAA.JK*



































