


بعد عتمةِ ليلٍ خيّمت، وضوضاءٍ سكنت، يُكسر الصمت الكتوم، بصوتٍ هادئٍ ذو صدىً متردد كالوَتر الرّفيع، ينبضُ وقعه بمشاعرَ مُرهفة، ويترَقرقُ بلينٍ حميم. نافذةٌ يرى من خلالها ما لم يُبصر، خلفَ عامِ الجولة وأيامها، قصصٌ تروى، وأحلامٌ ترتوي جُهدًا لتنمو وتسمو.
كتابة: سيمي







ليس هناك أي مشاركة بعد .